عرق تربيانكو احلى وصفة طبق لحمة للعيد
حين يُصبح الفضول لعنة، وتتحول الأشجار إلى أفواه تبتلع الأسرار… تبدأ الحكاية!
في قرية صغيرة نائية، ما بين الجبال والضباب، عاش عمر… شاب هادئ في أواخر العشرينات، يعمل مدرسًا، ويعشق قراءة الأساطير.
لكن ما لم يكن يعلمه أن أسطورة قديمة كانت تترصده.
في أطراف القرية، وقفت شجرة عتيقة غريبة الشكل، ضخمة، سوداء الجذع، لا تُزهر ولا تنبت. يقول أهل القرية إنها "شجرة الأرواح"، وإن كل من اقترب منها اختفى أو جُن.
لكن عمر، بفضوله المعروف، قرر أن يراها بنفسه...
---
🌫️ البداية...
في يوم ضبابي، حمل عمر كشافه ودفتره وذهب وحده للغابة.
وقف أمام الشجرة. كانت ضخمة لدرجة أنه شعر بأنها تراقبه!
مدّ يده ليلمس جذعها، وفجأة...
همسة خافتة خرجت من داخلها:
"كنت في انتظارك..."
ارتجف عمر، لكنه لم يتحرك.
فُتح في الجذع صدع ضيق، وكأنها تدعوه للدخول!
---
🕯️ داخل الشجرة
دخل عمر كأنه تحت تأثير سحر ما...
في الداخل، كانت الشجرة مجوّفة من قلبها، تتدلّى منها جذور على شكل وجوه مشوهة، وأصوات بكاء وضحك متداخل تتردد كالصدى.
ثم رأى شيئًا مرعبًا...
صورته هو، منحوتة على جذع الشجرة من الداخل!
صرخ، حاول الخروج، لكن الشجرة بدأت تُغلق عليه...
سقط الكشاف، وانطفأ الضوء...
---
🌘 بعد يومين...
عثر رجال القرية على دفتر عمر عند جذع الشجرة، مفتوحًا على صفحة كتب فيها:
"الشجرة ليست شجرة... إنها قبر حيّ… وأنا صرت جزءًا منه."
من وقتها، كل من يقترب من الشجرة يسمع همسات عمر...
يقول البعض إن وجهه ظهر مرّة بين الجذوع، يطلب النجدة…
لكن لا أحد يجرؤ على الاقتراب مرة أخرى.
---
هل تجرؤ أنت على زيارة "شجرة الأرواح"؟
👀💬 احكِ لنا رأيك في القصة، وهل تؤمن بوجود الشر في الأشجار القديمة؟
تعليقات
إرسال تعليق
رأيك يهمنا! اكتب لنا في التعليقات لو عندك فكرة، سؤال، أو حتى كلمة حلوة… وجودك بيفرق