عرق تربيانكو احلى وصفة طبق لحمة للعيد
عاشت عمرها كله في الإسكندرية، لكن أرسل لها المحامي مفتاحًا صدئًا، ومرفقًا به ورقة كتب عليها فقط:
"البيت رقم ١٣، شارع الزيتون، بني سويف... لا تدخلي وحدك."
لم ترَ جدها منذ أكثر من عشرين سنة. علاقتهم كانت منقطعة، والبيت نفسه لم تسمع عنه يومًا. لكن فضولها كان أقوى من الحذر.
🚗 سافرت.
وقفت أمام الباب الخشبي الكبير، الذي بدا وكأن أحدهم أغلقه من الداخل منذ قرن.
البيت من طابقين، النوافذ مغلقة، والحديقة متشابكة الأعشاب.
دفعت المفتاح القديم في القفل…
وصدر صوت يشبه التنهد.
فتح الباب… ورائحة غريبة خرجت كأنها محجوزة من سنين.
كل شيء كان في مكانه.
الأثاث مغطى بشراشف بيضاء، والهواء ثقيل.
لكن كان هناك شيء آخر...
في وسط الصالة… على الأرض…
أثر أقدام مبللة.
وسُمع صوت من الأعلى… خطوات.
وكانت سلمى… وحدها.
تعليقات
إرسال تعليق
رأيك يهمنا! اكتب لنا في التعليقات لو عندك فكرة، سؤال، أو حتى كلمة حلوة… وجودك بيفرق