عرق تربيانكو احلى وصفة طبق لحمة للعيد

دفعت سلمى الباب ببطء ودخلت الصالة، والهواء كان ساقع كده... كأنه بيغطي المكان من سنين.
خطواتها كانت بتصدح في البيت المهجور... صرير الأرضية وكأنها بتصرخ من الزمن.
وقفت وسط الغرفة... عينيها بتلف حواليها بخوف.
سمعت صوت خطوات فوق... كانت قريبة... بس مكنتش عارفة مين.
قلبها بدأ يدق بسرعة... بس قالت في نفسها: "لازم أعرف السر ده."
طلعت سلمى السلم المتهالك... كل خطوة كانت بتخلي الأرض تهتز شوية.
وصلت للطابق العلوي... وشافت باب غرفة نص مفتوح.
دفعت الباب ببطء...
لقيت مكتب قديم عليه أوراق صفراء... وصورة عيلة غريبة.
لمست الصورة بإيد مرتجفة...
وفجأة، نسمة هوى ساقعة مرت جنبيها... والأبواب اتقفلت فجأة وراها!
قفز قلبها... وبقت محاصرة وسط الظلال... وصوت همسات غريبة حوالينها.
حاولت تفتح الباب... لكن كان مقفول بإحكام.
حست إنها مش لوحدها... كان في حاجة وراها... حاجة مش مفهومة.
مسكت دفتر ملاحظات كان على المكتب، وبدأت تقرأ...
قصص وأسرار عن بيت رقم 13... عن لعنة وأحداث غريبة حصلت للعيلة دي من سنين.
كانت بتقرا بسرعه، والأحداث بتتكشف قدام عينيها، لكن فجأة، سمعت صوت جرس الباب!
اتجمّد قلبها، بس كان لازم تعرف مين جاي.
نادت بصوت واطي: "مين؟"
ماحدش رد.
بس الصوت كان واضح... حد بيتمشى في الحوش برة.
وقفت سلمى مش عارفة تعمل إيه، حسّت بالبرد بيرتفع جوة صدرها.
وبدأت تفتكر كلام المحامي: "ما تدخليش لوحدك."
لكن الفضول كان أكبر من الخوف.
تعليقات
إرسال تعليق
رأيك يهمنا! اكتب لنا في التعليقات لو عندك فكرة، سؤال، أو حتى كلمة حلوة… وجودك بيفرق