عرق تربيانكو احلى وصفة طبق لحمة للعيد

صورة
لو زهقتى من تقديم اللحمة فى العيد بنفس الطرق  التقليدية كل سنة، جربى عرق التربيانكو بصوص  الديموجلاس. وصفة مختلفة وشكلها مميز على  السفرة، والنتيجة شرائح لحمة طرية وغنية بالنكهةمع  صوص رائع يديها طعمًا فخمًا يناسب العزومات  والمناسبات. تتقدم مع الرز الأصفر بالمكسرات أو الرز  الأبيض، وتعتبر تغييرًا جميلًا عن الفتة ووصفات  اللحمة التقليدية المعتادة فى عيد الأضحى. المقادير - عرق تربيانكو كامل. - بصلتين وسط. - حباية طماطم. - فصين توم صحيح. - قرفة خشب أو قرفة بودرة. - سبع بهارات. - مكعبين مرقة. - مكعب زبدة. - معلقتين زيت زيتون. - ملح وفلفل. الطريقة 1. فى حلة تيفال أو طاسة نحط مكعب الزبدة  ومعلقتين زيت الزيتون لحد ما يسخنوا. 2. ننزل بعرق التربيانكو المغسول كويس عشان ياخد  صدمة ولون حلو من جميع الجهات. 3. أثناء ما العرق بياخد اللون، ننزل بالبصلتين  والطماطم والتوم والقرفة والسبع بهارات ومكعبين  المرقة والملح والفلفل، ونشوح الكل مع بعض. 4. بعد ما كله ياخد لون حلو، ننزل بحوالى 3 كبايات  كبار مية مغلية من الكاتيل، أو حسب حجم العرق. 5. نس...

البيت رقم ١٣ الجزء الثانى


 

دفعت سلمى الباب ببطء ودخلت الصالة، والهواء كان ساقع كده... كأنه بيغطي المكان من سنين.

خطواتها كانت بتصدح في البيت المهجور... صرير الأرضية وكأنها بتصرخ من الزمن.


وقفت وسط الغرفة... عينيها بتلف حواليها بخوف.

سمعت صوت خطوات فوق... كانت قريبة... بس مكنتش عارفة مين.

قلبها بدأ يدق بسرعة... بس قالت في نفسها: "لازم أعرف السر ده."


طلعت سلمى السلم المتهالك... كل خطوة كانت بتخلي الأرض تهتز شوية.

وصلت للطابق العلوي... وشافت باب غرفة نص مفتوح.

دفعت الباب ببطء...


لقيت مكتب قديم عليه أوراق صفراء... وصورة عيلة غريبة.

لمست الصورة بإيد مرتجفة...


وفجأة، نسمة هوى ساقعة مرت جنبيها... والأبواب اتقفلت فجأة وراها!


قفز قلبها... وبقت محاصرة وسط الظلال... وصوت همسات غريبة حوالينها.


حاولت تفتح الباب... لكن كان مقفول بإحكام.

حست إنها مش لوحدها... كان في حاجة وراها... حاجة مش مفهومة.


مسكت دفتر ملاحظات كان على المكتب، وبدأت تقرأ...

قصص وأسرار عن بيت رقم 13... عن لعنة وأحداث غريبة حصلت للعيلة دي من سنين.


كانت بتقرا بسرعه، والأحداث بتتكشف قدام عينيها، لكن فجأة، سمعت صوت جرس الباب!


اتجمّد قلبها، بس كان لازم تعرف مين جاي.


نادت بصوت واطي: "مين؟"

ماحدش رد.

بس الصوت كان واضح... حد بيتمشى في الحوش برة.


وقفت سلمى مش عارفة تعمل إيه، حسّت بالبرد بيرتفع جوة صدرها.

وبدأت تفتكر كلام المحامي: "ما تدخليش لوحدك."


لكن الفضول كان أكبر من الخوف.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طريقة عمل الكشرى المصرى بالصور و الخطوات احلى اكلة لايام العيد

بيت المنشاوي: لا أحد خرج... ولا أحد دخل

اعملي ستريبس الفراخ زي المطاعم بالظبط.. السر في التتبيلة والكافر المقرمش!