عرق تربيانكو احلى وصفة طبق لحمة للعيد

صورة
لو زهقتى من تقديم اللحمة فى العيد بنفس الطرق  التقليدية كل سنة، جربى عرق التربيانكو بصوص  الديموجلاس. وصفة مختلفة وشكلها مميز على  السفرة، والنتيجة شرائح لحمة طرية وغنية بالنكهةمع  صوص رائع يديها طعمًا فخمًا يناسب العزومات  والمناسبات. تتقدم مع الرز الأصفر بالمكسرات أو الرز  الأبيض، وتعتبر تغييرًا جميلًا عن الفتة ووصفات  اللحمة التقليدية المعتادة فى عيد الأضحى. المقادير - عرق تربيانكو كامل. - بصلتين وسط. - حباية طماطم. - فصين توم صحيح. - قرفة خشب أو قرفة بودرة. - سبع بهارات. - مكعبين مرقة. - مكعب زبدة. - معلقتين زيت زيتون. - ملح وفلفل. الطريقة 1. فى حلة تيفال أو طاسة نحط مكعب الزبدة  ومعلقتين زيت الزيتون لحد ما يسخنوا. 2. ننزل بعرق التربيانكو المغسول كويس عشان ياخد  صدمة ولون حلو من جميع الجهات. 3. أثناء ما العرق بياخد اللون، ننزل بالبصلتين  والطماطم والتوم والقرفة والسبع بهارات ومكعبين  المرقة والملح والفلفل، ونشوح الكل مع بعض. 4. بعد ما كله ياخد لون حلو، ننزل بحوالى 3 كبايات  كبار مية مغلية من الكاتيل، أو حسب حجم العرق. 5. نس...

٣:٠٣… ساعة اللعنة


 

كان اسم "سالم" دايمًا مربوط بكلمة واحدة في العمارة: "مجنون."

الناس بتقول إنه بيكلم نفسه، وبيصرخ بالليل، وكان دايمًا عينه على الساعة.

وفي يوم… اختفى.

من غير أثر، ولا حتى وداع.


الشقة فضلت فاضية، لحد ما جه "عمار"، مدرس بسيط، نقل فيها رغم تحذيرات الجيران.


"سيبك من كلام الناس،" قال لنفسه.

"الشقة واسعة ورخيصة... صفقة."


لكنه أول ليلة؟

صحى الساعة ٣:٠٣ فجراً، قلبه بيدق بسرعة، والجو بارد كأن الهوا جاي من قبر.

حس إن في حاجة جنبه، بس مفيش غير الضلمة والصمت.


الليلة اللي بعدها… نفس التوقيت.

نفس الإحساس.

بس المرة دي، سمع همس.


بدأ يحس إن في حاجة مش طبيعية.

وفي يوم، وهو طالع السلم، لمحه عم حسين البواب، راجل كبير في السن، ووشه من النوع اللي شايف كتير وساكت.


قال له بصوت خافت:

"لو سمعت كلامي، سيب الشقة دي."

"ليه؟"

"اللي كان قبلك كان بيصحى ٣:٠٣… وانت وشك بقى شبهه."


عمار ضحك توترًا ومشي، بس كلام عم حسين علق في دماغه.


بدأ يسجل ملاحظات، يراقب نومه، لحد ما لقى في درج المكتب مفكرة قديمة بخط إيد مهزوز، ومكتوب عليها:


"٣:٠٣… هو بييجي."

والتوقيع: سالم.


...


في الليلة الحاسمة، جهز كاميرا، وسبها تسجل من ٣:٠٠.


٣:٠١

٣:٠٢

٣:٠٣


الكاميرا تهزّت فجأة، كأن في حد لمسها.

وظهر "وجه" غريب… مش واضح، بس عيونه سودا بالكامل.


الكهربا قطعت، والموبايل فصل.

رجع النور…

وعمار بص في المراية، ولقى انعكاسه… بس بعينين سودا، مفيهاش بياض.


وخرج صوت من فمه، مش صوته:


"الدور اللي بعدك."


...


ساعتها فهم:


سالم كان الضحية الأولى.


عمار بقى الضحية الجديدة.


وفي ضحية جاية… مستنية دورها.



اللعنة مش في القوضة، ولا في البيت.

هي بتعيش في الساعة.

وتظهر كل ليلة في نفس الدقيقة:


٣:٠٣…

مش وقت عادي. ده إنذار.



تعليقات

إرسال تعليق

رأيك يهمنا! اكتب لنا في التعليقات لو عندك فكرة، سؤال، أو حتى كلمة حلوة… وجودك بيفرق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طريقة عمل الكشرى المصرى بالصور و الخطوات احلى اكلة لايام العيد

بيت المنشاوي: لا أحد خرج... ولا أحد دخل

اعملي ستريبس الفراخ زي المطاعم بالظبط.. السر في التتبيلة والكافر المقرمش!