عرق تربيانكو احلى وصفة طبق لحمة للعيد

صورة
لو زهقتى من تقديم اللحمة فى العيد بنفس الطرق  التقليدية كل سنة، جربى عرق التربيانكو بصوص  الديموجلاس. وصفة مختلفة وشكلها مميز على  السفرة، والنتيجة شرائح لحمة طرية وغنية بالنكهةمع  صوص رائع يديها طعمًا فخمًا يناسب العزومات  والمناسبات. تتقدم مع الرز الأصفر بالمكسرات أو الرز  الأبيض، وتعتبر تغييرًا جميلًا عن الفتة ووصفات  اللحمة التقليدية المعتادة فى عيد الأضحى. المقادير - عرق تربيانكو كامل. - بصلتين وسط. - حباية طماطم. - فصين توم صحيح. - قرفة خشب أو قرفة بودرة. - سبع بهارات. - مكعبين مرقة. - مكعب زبدة. - معلقتين زيت زيتون. - ملح وفلفل. الطريقة 1. فى حلة تيفال أو طاسة نحط مكعب الزبدة  ومعلقتين زيت الزيتون لحد ما يسخنوا. 2. ننزل بعرق التربيانكو المغسول كويس عشان ياخد  صدمة ولون حلو من جميع الجهات. 3. أثناء ما العرق بياخد اللون، ننزل بالبصلتين  والطماطم والتوم والقرفة والسبع بهارات ومكعبين  المرقة والملح والفلفل، ونشوح الكل مع بعض. 4. بعد ما كله ياخد لون حلو، ننزل بحوالى 3 كبايات  كبار مية مغلية من الكاتيل، أو حسب حجم العرق. 5. نس...

بيت المنشاوي: لا أحد خرج... ولا أحد دخل


 في قلب حي شعبي قديم، كان بيت "المنشاوي" يبدو كأي بيت آخر. واجهة بسيطة، نوافذ مطلة على شارع ترابي، وضحكات أطفال تتسلل منه كل مساء. كان عصام المنشاوي، موظف حكومي، يعيش مع زوجته ليلى وطفليهما، كريم وسلمى، في البيت منذ سبع سنوات. لا مشاكل، لا شكاوى، جيران هادئين.


لكن في ليلة باردة من ليالي الشتاء... اختفوا.


كلهم. في لحظة.


في صباح اليوم التالي، خرجت "أم إبراهيم"، جارتهم، تبحث عن "أم كريم" التي كانت من المفترض أن تذهب معها إلى السوق. طرقت الباب كثيرًا، لم يُفتح. ظنّت أنهم نائمون، لكنها عادت في المساء ووجدت الوضع كما هو. لا صوت. لا ضوء. ولا حتى خطوات.


في الأيام التالية، الحارة كلها كانت في حالة ذهول. الجيران يتهامسون، يراقبون البيت بصمت.

أحدهم قال إنه رأى ظل "كريم" يطل من الشباك فجأة.

وآخر قال إنه سمع صوت ضحك "ليلى" في منتصف الليل.


الشرطة حضرت. كسرت الباب.

دخلوا البيت... فوجدوه كما هو، مرتبًا، دافئًا، الطعام على المائدة لم يبرد بعد، والهواتف على الشحن.

ولا أحد هناك.


التحقيقات طالت، حتى المحقق المسؤول اعترف:

"مافيش أثر لخروجهم... وكأن الأرض انشقت وبلعتهم."


كل الكاميرات في الشارع، بما فيها كاميرا عم ناصر، لم تُظهر شيئًا.

لا خروج... ولا دخول.


ومع الوقت، بدأت قصص أغرب تظهر.

بعض الجيران أكدوا أنهم رأوا خيالات تمر خلف الستائر.

وبعض الأطفال قالوا إنهم سمعوا صوت "سلمى" تناديهم من الداخل، رغم أن البيت مغلق بالسلاسل من الخارج.


تدريجيًا، بدأ سكان الحارة يغادرون.

"بيت المنشاوي" صار لعنة، والناس تقول:


"البيت مسكون، أرواحهم معلقة فيه."


"دي مش أرواح... دول في بُعد تاني ولسه بيحاولوا يوصلوا لنا."


"البيت نفسه اتفتح على بوابة لعالم تاني."



ورغم إن المحققين لقوا ورقة بخط يد عصام، فيها سطر واحد:

"ما كناش نعرف إن الباب بيتفتح من غير قصد."

محدش قدر يفسر معنى الكلام.


مرّت السنوات، والبيت كما هو.

لا حد سكن فيه، ولا حد قدر يبيعه.


الحي تغير، بيوت اتجددت، ناس سكنوا ومشيوا...

لكن "بيت المنشاوي" فضل واقف، صامت، كأنه بيحرس سره.


وبيتحكى عنه لحد دلوقتي.

كل جيل له رواية...

بس كلها بتنتهي بجملة واحدة:


"بيت المنشاوي... لا أحد خرج، ولا أحد دخل."


الجزء الثاني 

https://febtnafkra.blogspot.com/2025/07/blog-post_05.html

تعليقات

إرسال تعليق

رأيك يهمنا! اكتب لنا في التعليقات لو عندك فكرة، سؤال، أو حتى كلمة حلوة… وجودك بيفرق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طريقة عمل الكشرى المصرى بالصور و الخطوات احلى اكلة لايام العيد

اعملي ستريبس الفراخ زي المطاعم بالظبط.. السر في التتبيلة والكافر المقرمش!