عرق تربيانكو احلى وصفة طبق لحمة للعيد

صورة
لو زهقتى من تقديم اللحمة فى العيد بنفس الطرق  التقليدية كل سنة، جربى عرق التربيانكو بصوص  الديموجلاس. وصفة مختلفة وشكلها مميز على  السفرة، والنتيجة شرائح لحمة طرية وغنية بالنكهةمع  صوص رائع يديها طعمًا فخمًا يناسب العزومات  والمناسبات. تتقدم مع الرز الأصفر بالمكسرات أو الرز  الأبيض، وتعتبر تغييرًا جميلًا عن الفتة ووصفات  اللحمة التقليدية المعتادة فى عيد الأضحى. المقادير - عرق تربيانكو كامل. - بصلتين وسط. - حباية طماطم. - فصين توم صحيح. - قرفة خشب أو قرفة بودرة. - سبع بهارات. - مكعبين مرقة. - مكعب زبدة. - معلقتين زيت زيتون. - ملح وفلفل. الطريقة 1. فى حلة تيفال أو طاسة نحط مكعب الزبدة  ومعلقتين زيت الزيتون لحد ما يسخنوا. 2. ننزل بعرق التربيانكو المغسول كويس عشان ياخد  صدمة ولون حلو من جميع الجهات. 3. أثناء ما العرق بياخد اللون، ننزل بالبصلتين  والطماطم والتوم والقرفة والسبع بهارات ومكعبين  المرقة والملح والفلفل، ونشوح الكل مع بعض. 4. بعد ما كله ياخد لون حلو، ننزل بحوالى 3 كبايات  كبار مية مغلية من الكاتيل، أو حسب حجم العرق. 5. نس...

بيت المنشاوى الجزء التانى ما وراء الجدار


 

 🔗 لمن لم يقرأ الجزء الأول من القصة، يمكنكم قراءته 

https://febtnafkra.blogspot.com/2025/06/blog-post_63.html

بيت المنشاوي – الجزء الثاني


مرّت سنوات طويلة، تغيّرت فيها ملامح الحارة، وبات البيت العتيق في المنتصف أشبه بظلٍّ لا يزول. الناس غادرت واحدة تلو الأخرى، والغرباء الذين سكنوا قريبًا لم يلبثوا أن هربوا هم أيضًا. كانوا يسمعون صوت امرأة تنادي باسم "سلمى"، يلمحون خيالات تمر خلف ستائر البيت المغلق، ويشعرون أن جدرانه تتنفس.


تكررت الشكاوى من السكان، حتى صدر قرار رسمي بإزالة البيت. لكن ما حدث فاق كل منطق: في يوم الإزالة، تعطلت المعدات فجأة، العمال شعروا بضيق تنفس، وانهار أحدهم بلا سبب. توقفت الإزالة.


الخبر انتشر، وتحوّل بيت المنشاوي إلى لغز من جديد، وتصدّر عناوين الصحف: "بيت يرفض الإزالة! هل نحن أمام قوة غير مرئية؟"


كان هذا كافيًا ليشدّ انتباه محمود، الصحفي القادم من السويس، المعروف بتحقيقاته في القضايا الغريبة. لم يتردد. سافر فورًا إلى القاهرة، وتحديدًا إلى تلك الحارة القديمة، ليبدأ مغامرة لم يتخيل نهايتها.


وصل محمود إلى الحي مع الغروب، تجاهل تحذيرات الأهالي، ودخل البيت بمفرده. شعر منذ اللحظة الأولى أن البيت حيّ. الأطباق في المطبخ نظيفة لكن دافئة، وكأن أحدهم تناول الطعام للتو. الهواء لا يشبه هواء البيوت المهجورة.


بات ليلته الأولى هناك، ومرّت بشكل مريب، لكنها خالية من الأحداث الصاخبة. كل ما فعله أنه ظل يتجول في أرجاء البيت، يحدث نفسه، ويشجعها قائلاً: "كل ده متوقع… أنا داخل على لغز مش بسيط. لازم أكون مستعد لأي حاجة."


في السهرة الثانية، بينما هو مستلقٍ على الكنبة، سمع صوت فتاة تنادي من بعيد: "يا سارة... يا منى... تعالوا نلعب!" انتفض قلبه. كان الصوت نفسه الذي وصفه سكان الحي، صوت "سلمى". جرى نحو باب الشقة، ارتجف، ثم تمالك نفسه. "أنا جاي أحقق، مش أهرب… لازم أكمل"، قالها وهو يعود للداخل.


استلقى مجددًا، وحاول النوم، لكن النوم لم يأتِ بسهولة. وفي لحظة بين الحلم واليقظة، غلبه الإرهاق.


مع شروق الشمس، أيقظه صوت خبط على الباب.


فتح عينيه بتثاقل… الصوت تكرر.


وقف محمود، توجه نحو الباب بحذر، فتحه ببطء… فإذا برجل عجوز، ملامحه مصرية أصيلة، يحمل طبقًا 

"إنت مين؟"


الراجل ابتسم وقال له بنبرة أبوية دافئة:


"أنا عمك صابر… كنت بوّاب العمارة هنا من سنين، ولسه ساكن في الحي.

بس لما سمعت إن حد دخل البيت، جيت أطمن…

وجبت لك لقمة تفطر بيها يا بني."


محمود كان لسه متوتر، بس ملامح الراجل خففت عليه.

فتح له الباب وقال:


"تفضل يا عم صابر… شكرًا جدًا."




محمود دخل المطبخ، حط الطبق على الطاولة، وفتح الغطا… لقمة عيش سخنة، وحتة جبنة قديمة، وزيتون.

حس لأول مرة من ساعة ما دخل البيت إنه في حاجة إنسانية… عادية.


قعد قدام عم صابر، وابتسم له:


"واضح إنك تعرف البيت ده كويس يا عم صابر…"


الراجل مسح على جبهته وقال:


"أكتر مما تتصور يا بني…

أنا كنت هنا من قبل ما عصام المنشاوي حتى يشتري الشقة."


محمود قرب :

"إنت كنت ساكن في العمارة؟"


هز راسه:


"أنا كنت البوّاب. ساكن في الاوضة اللي تحت السلم… وكنت شايف كل حاجة.

كنت بشوف كريم وسُلمي وهما طالعين نازلين، ليلى لما تنزل الصبح بشنطتها، وعصام وهو راجع متأخر من شغله."


محمود قال بسرعة:


"يعني حضرتك شفت اللي حصل ليلة اختفائهم؟"


عم صابر سكت، وبص للمكان حوالين محمود، كأن فيه حاجة بتراقبهم، وبعدين قال بصوت واطي:


"أنا ما شفتش… بس حسّيت.

الليل ده كان غريب، الجو برد بشكل مش طبيعي،

وكنت سامع ضحك، وبعدها سكون…

سكون يخوف يا بني، زي ما تكون الدنيا كلها اتحبست في لحظة."


محمود قرب أكتر، وعيونه بتلمع:


"مفيش أي صوت؟ أي حركة؟"


"ولا نفس.


خبطنا، نادينا، مفيش.

استنينا لحد ما الشرطة جات وكسرت الباب…"


سكت شوية، وبص في الأرض:


"مفيش أثر…

ولا دم، ولا كسر، ولا أي حاجة…

بس كان في حاجة غريبة جدًا… المرايات كلها… مغطاة بملاءات بيضا."


محمود حس ببرودة في ضهره:


"وإيه اللي حصل بعد كده؟"


عم صابر قال:


"الناس بدأت تخاف.

الأصوات بدأت تزيد، خيالات، حكايات،

والحي بقى مهجور شوية بشوية…

كل شوية حد يمشي.

واللي يجي مكانه… يهرب بعد كام يوم."


محمود قال:


"وعلشان كده قدمتوا شكوى للإزالة؟"


"أيوه، إحنا كنا عايزين نتخلص من الكابوس.

جت الجرافة… بس كأن البيت نفسه بيقاوم."



– عم صابر (وقف فجأة وقال بنبرة جدية):

– لولا إنك قد ابني وخايف عليك، مكنتش دخلت البيت ده برجلي. بس اللي أقدر أقولهولك… لو في يوم حسيت إنك اتزنقت ومفيش أمل… تعالى لي بيتى  في آخر الشارع، حتى لو كان الفجر ربنا ينصرك وينور بصيرتك يا ابني.



ثم خرج، وأغلق الباب بهدوء…

وترك وراءه صمت تقيل،


محمود فضل قاعد مكانه،

في إيده اللقمة… وفي دماغه ألف سؤال.

كان حاسس إنه دخل مكان مش هينفع يخرج منه زي ما دخل.

بس اللي أكيد… إنه مش هيرجع قبل ما يعرف الحقيقة.



---

بعد ما خرج عم صابر، خيم الصمت من تاني.

محمود قام يغسل وشه، لكن قبل ما يوصل للمطبخ…

حس بحاجة.


كأن في خيال مر من آخر الرواق.

مش خطوة… لا.

كان ظل، خفيف، هادي، بيزحف على الحيطة، واختفى بسرعة.


ثبت في مكانه.

نَفَسه تقطع، قلبه بيدق كأنه هينط من صدره.

غمض عينه لحظة…

وبعدين فتحها وقال لنفسه بصوت واطي:


"انت صحفي… مش طفل.

ركز… أي حاجة غريبة، أنت جاي عشانها."


لف بسرعة، ومشي ورا الاتجاه اللي شاف فيه الخيال.


باب غرفة عصام كان موارب.

بيترج خفيف… وكأنه حد لسه لمسه حالًا.


قرب محمود ببطء.

إيده على الباب، وصدره بيطلع وينزل بسرعة.


"أنت داخل تشوف…

مش تهرب."


فتح الباب بحذر.


الغرفة هادية…

المكتب عليه ورق، وريحة قديمة في الجو…



لكنه لمح حاجة…

ضهر شخص بيختفي ورا الستارة.


جرى بخطوة سريعة، فتح الستارة…


مفيش حد.


بس كان في أثر.

مش أثر رجل…

أثر حرارة.

الهواء نفسه كأنه اتحرك.


محمود وقف في نص الغرفة، قلبه لسه بيدق،

بس حاسس إن اللحظة دي بداية حاجة.

، لسه حاسس بوجود شيء مش طبيعي.

لكن فجأة، عينه وقعت على حاجة مش منطقية…


سهم مرسوم على الحيطة.


كان باهت، كأن حد رسمه بقلم رصاص من سنين، لكن لسه واضح.

قرب منه، لمس الحيطة…

السهم كان بيتجه ناحية الركن الشمال من الغرفة.


لف محمود ببطء، لقى سهم تاني…

أصغر، وموجه ناحية الدولاب.


"إيه ده؟"

قالها بصوت واطي، وبدأ يتبع الخط.

كل سهم كان بيوجهه للسهم اللي بعده،

زي ما تكون لعبة… أو رسالة مخفية.


السهم الأخير كان بيوصل لمكتبة عصام.


محمود قرب منها، لمس الرف العلوي،

بدأ يشيل كتاب ورا كتاب…

الأول… التاني… التالت.


وفي التالت،

كانت المفاجأة.


زرار صغير مدموج جوه الخشب، مش باين إلا من زاوية معينة.


محمود اتنفس بسرعة، ووشه سخن من الإثارة.

قرب صباعه، ولمسه بحذر.


ضغط.


تكّة.


صوت خافت جاي من الحيطة ورا المكتبة.

كأن حاجة اتفكت… أو اتزحلقت.


رجع خطوة الورى…

والمكتبة بدأت تتحرك ببطء،

زي ما تكون راكبة على مجرى خشب مخفي.


وراها…


فتحة.


مش فتحة تهوية…

دي كانت أشبه بممر.


ضلمة، هادى، وفيه نسمة هوا بارد كأنها بتيجي من "مكان تاني".

ورايحة تراب قديم، مخلوطة بريحة ورد ناشف.


محمود وقف على باب الفتحة،

قلبه بيخبط في ضلوعه…

بس عيناه ما بتتحركش من السواد اللي قدامه.



وقف محمود قدّام الفتحة، ونفسه بيزيد…

مد إيده على الحيطة الجانبية، وقال بصوت خافت:


"بسم الله…"


ودخل.


الممر كان ضيق…

جدرانه قريبة جدًا من جسمه، وسقفه واطي، كأن البيت نفسه بيتقلّص حواليه.


خطوته الأولى كانت عادية…

التانية أطول شوية…

بس مع كل خطوة، الممر ما كانش بيقرب من النهاية…

كان بيطول.


"إزاي؟!"


محمود وقف، بص وراه…

الفتحة اختفت.

وورا ظهره بقى ظلام خالص.


حاول ما يخليش الخوف يشده للورى،

وقال لنفسه:

"أنت داخل… لازم تكمل."


مشّي، وفضل يمشي، لحد ما شاف… باب.


باب خشب قديم، شكله كأنه باب غرفة عادية،

بس له هالة… كأنه مستني حد من سنين.


مد إيده…

بمجرد ما لمسه،

الباب اتفتح لوحده…

وبصوت خفيف كأن فيه أنين.


اللي شافه بعدها…

ما كانش ممكن يتوقعه.


(تابعونا في استكمال الجزءالثالث من بيت المنشاوي في الفصل التالي: "البوابة")

إلى عايز الجزء التالت يكتبلي فى التعليقات





تعليقات

  1. شوقتينىى يابيرو للجزء التالت كملى جميله جدا ونشوفها مسلسل تلفزيوني قريبا

    ردحذف
    الردود
    1. الجزء التالت قريبا بإذن الله

      حذف

إرسال تعليق

رأيك يهمنا! اكتب لنا في التعليقات لو عندك فكرة، سؤال، أو حتى كلمة حلوة… وجودك بيفرق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طريقة عمل الكشرى المصرى بالصور و الخطوات احلى اكلة لايام العيد

بيت المنشاوي: لا أحد خرج... ولا أحد دخل

اعملي ستريبس الفراخ زي المطاعم بالظبط.. السر في التتبيلة والكافر المقرمش!