عرق تربيانكو احلى وصفة طبق لحمة للعيد

صورة
لو زهقتى من تقديم اللحمة فى العيد بنفس الطرق  التقليدية كل سنة، جربى عرق التربيانكو بصوص  الديموجلاس. وصفة مختلفة وشكلها مميز على  السفرة، والنتيجة شرائح لحمة طرية وغنية بالنكهةمع  صوص رائع يديها طعمًا فخمًا يناسب العزومات  والمناسبات. تتقدم مع الرز الأصفر بالمكسرات أو الرز  الأبيض، وتعتبر تغييرًا جميلًا عن الفتة ووصفات  اللحمة التقليدية المعتادة فى عيد الأضحى. المقادير - عرق تربيانكو كامل. - بصلتين وسط. - حباية طماطم. - فصين توم صحيح. - قرفة خشب أو قرفة بودرة. - سبع بهارات. - مكعبين مرقة. - مكعب زبدة. - معلقتين زيت زيتون. - ملح وفلفل. الطريقة 1. فى حلة تيفال أو طاسة نحط مكعب الزبدة  ومعلقتين زيت الزيتون لحد ما يسخنوا. 2. ننزل بعرق التربيانكو المغسول كويس عشان ياخد  صدمة ولون حلو من جميع الجهات. 3. أثناء ما العرق بياخد اللون، ننزل بالبصلتين  والطماطم والتوم والقرفة والسبع بهارات ومكعبين  المرقة والملح والفلفل، ونشوح الكل مع بعض. 4. بعد ما كله ياخد لون حلو، ننزل بحوالى 3 كبايات  كبار مية مغلية من الكاتيل، أو حسب حجم العرق. 5. نس...

"النافذة الرابعة – الجزء الأول: التحية"



 انتهت أجازة الصيف، وبدأت الشوارع تستعد للسنة 

الدراسية الجديدة

آدم كان بيودّع والدته "نادية" وأخته الصغيرة 

"منى" 

على باب السوبر جيت في محطة الإسماعيلية، وهو 


بيحاول يخفي توتره بابتسامة مصطنعة.


> نادية:

"كل سنة وانت طيب يا حبيبي… كلّمنا أول ما 


توصل."


منى (وهي بتحاول تمسك دموعها):


"وخد بالك من نفسك… وكل كويس، مش عايزين 


نرجع نلاقيك خاسس تاني!"


آدم ابتسم وهزّ راسه، وخد شنطته وهو بيرد بهدوء:


> "هخلي بالي، أوعدك."


ركب جنب "عُمر"، صديق عمره، وزميله في كلية 


العلوم.


الرحلة للقاهرة كانت طقس بيتكرر كل سنة، لكنها 


عمرها ما كانت مملة… يمكن علشان هما الاتنين شبه 


بعض، لكن مختلفين في كل حاجة.


🎨 آدم عبدالرحيم


طالب في آخر سنة بكلية العلوم، هادي بطبعه، صوته 

في قراءة القرآن له نغمة خاصة،

بيحب الرسم، وعنده إحساس عالي بيخليه يلاحظ 

حاجات الناس التانية ما بتشوفها

🎧 عمر سليم


زميله من أيام المدرسة، ورفيقه في الغربة، من نفس 

البلد: الإسماعيلية.

واقعي، ساخر، دمّه خفيف، بيحب المزيكا، ومش بيؤمن 

بحاجة ملهاش تفسير.

لكنه وفيّ، وبيعتبر آدم أكتر من أخ.



وصلوا القاهرة قبل المغرب بشوية، خدوا المفتاح من 

عم ناصر، البواب الطيب اللي حافظهم من أول سنة.


الشمس كانت داخلة من الشباك، والجو مكتوم.

نضّفوا الشقة، فتحوا النوافذ، ورتّبوا حاجاتهم… وكل 

واحد بدأ يسترجع إحساس الغُربة اللي بيرجع لهم في 

أول كل سنة دراسية.


وبالليل، زي ما اتعود آدم، قام توضّى، وفتح المصحف.


عمر كان نايم


لكن آدم لقى راحته، كعادته، في صوت القرآن الهادي 


وهو بيملى الأوضة.


كانت الساعة قرابة ٢:٣٠ بعد نص الليل.

الشارع ساكت، والسيارات بعيد،

كأن المدينة بتتنفّس بهدوء… من غير ما تتكلم.


وفجأة، وسط الهدوء…


صوت خافت… زي صرير شباك بيتفتح.


بص آدم ناحية العمارة اللي قصاده،

الدور التالت… النافذة الرابعة من الشمال.


وكانت واقفة.


ست في أواخر الأربعينات، وشها هادي، وعينيها 

ساكنة،

بصّت له بابتسامة فيها دفء غريب…

ورفعت إيدها بتحية هادية.


آدم هز راسه برد بسيط، كنوع من الأدب، وما حسش 

بأي غرابة…


حس براحة.


الصبح، وهم بيشربوا الشاي:


> آدم:

"الظاهر العمارة اللي قصادنا بدأوا يأجروا فيها… 

امبارح شُفت ست واقفة في الشباك وقت قيام الليل."


عُمر:

"كويس والله… أحسن يبقى في جيران بدل ما 

الشارع 

فاضي على طول."


لكن اللي حصل الليلة اللي بعدها، قلب كل حاجة.


كانوا قاعدين سوا، في الضلمة، والشارع ساكن زي 

مبارح.

وفجأة…


صرير شباك.


آدم بص بسرعة ناحية النافذة، وقال:


> "اهي!"




عمر لف وشه ناحية نفس الاتجاه، لكن ملامحه اتغيرت.


> عُمر (وهو متوتر):


"هي إيه؟ فين؟"


> آدم:

"الست! واقفة في الشباك… زى امبارح بالظبط."


> عُمر (بص تاني، وما شافش حاجة):

"آدم… مفيش حد واقف."


> آدم (مصدوم):


"إزاي؟ أنا شايفها بوضوح… 


> عُمر سكت لحظة، وبعدين قال له بصوت واطي:


"أنا سألت عم ناصر النهارده…


قال لي: لا يا ابني، مفيش أي إيجارات جديدة في 


العمارة.

كان زماني عرفت لو حد جه سكن في الشارع ده."




آدم لف وشه ناحية الشباك تاني…


والست كانت لسه واقفة، بنفس البسمة، بنفس التحية.


لكن… عمر مش شايف حاجة.

 يتبع 

اللي مستني الجزء التاني… يكتبلي في التعليقات! 

يمكن تحمسك هو اللي يسرّع نزوله 😉

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طريقة عمل الكشرى المصرى بالصور و الخطوات احلى اكلة لايام العيد

بيت المنشاوي: لا أحد خرج... ولا أحد دخل

اعملي ستريبس الفراخ زي المطاعم بالظبط.. السر في التتبيلة والكافر المقرمش!