عرق تربيانكو احلى وصفة طبق لحمة للعيد

صورة
لو زهقتى من تقديم اللحمة فى العيد بنفس الطرق  التقليدية كل سنة، جربى عرق التربيانكو بصوص  الديموجلاس. وصفة مختلفة وشكلها مميز على  السفرة، والنتيجة شرائح لحمة طرية وغنية بالنكهةمع  صوص رائع يديها طعمًا فخمًا يناسب العزومات  والمناسبات. تتقدم مع الرز الأصفر بالمكسرات أو الرز  الأبيض، وتعتبر تغييرًا جميلًا عن الفتة ووصفات  اللحمة التقليدية المعتادة فى عيد الأضحى. المقادير - عرق تربيانكو كامل. - بصلتين وسط. - حباية طماطم. - فصين توم صحيح. - قرفة خشب أو قرفة بودرة. - سبع بهارات. - مكعبين مرقة. - مكعب زبدة. - معلقتين زيت زيتون. - ملح وفلفل. الطريقة 1. فى حلة تيفال أو طاسة نحط مكعب الزبدة  ومعلقتين زيت الزيتون لحد ما يسخنوا. 2. ننزل بعرق التربيانكو المغسول كويس عشان ياخد  صدمة ولون حلو من جميع الجهات. 3. أثناء ما العرق بياخد اللون، ننزل بالبصلتين  والطماطم والتوم والقرفة والسبع بهارات ومكعبين  المرقة والملح والفلفل، ونشوح الكل مع بعض. 4. بعد ما كله ياخد لون حلو، ننزل بحوالى 3 كبايات  كبار مية مغلية من الكاتيل، أو حسب حجم العرق. 5. نس...

رواية النافذة الرابعة الجزء الثاني: خلف الزجاج

لو لسة مقرتش الجزء الأول اقرء من هنا 

النافذه الرابعة الجزء الأول التحية

 استغرب آدم من كلام عُمر.

فضل باصص له ثواني، كأنه مستني 

يضحك 

ويقول إنه بيهزر…

لكن ملامحه كانت جد.

لف آدم وشه ناحية الشباك تاني.

النافذة كانت مقفولة.


وقف مكانه، قرب من الشباك شوية، 

ودعك 

عينه بإيده في زهول.

قلبه دق بسرعة.

"والله… كانت لسه واقفة.

كانت لسه هنا دلوقتي."

عُمر تنفّس بعمق، وحاول يخلي صوته هادي:

"آدم، إنت مجهَد نفسك زيادة عن اللزوم.


سهر، قرآن، مذاكرة  كله فوق بعضه."

سكت لحظة، وبعدين كمل وهو بيقرب منه:

"نام دلوقتي.

وبُكرة نشوف موضوع الشباك ده بهدوء."

آدم ما ردّش.

كان لسه باصص قدامه، كأنه مستني 

النافذة 

تفتح تاني وتكذّب اللي حصل.


دخل أوضته، وتمدّد على السرير.


حاول يغمض عينه…


بس الصور ما كانتش سايباه.

الست.


الابتسامة.


التحية.

فتح عينه فجأة، وبص للسقف، وهمس 

لنفسه:

"أنا أكيد ما اتجنّنتش 

مش ممكن."


نام، وهو أول مرة يحس إن النوم


مش راحة…


لكن هروب.


غفا آدم بعد وقت ما عرفش يحدده.


نومه كان تقيل، لكنه مش مريح.


شاف نفسه في أوضته…


نفس السرير، نفس الدولاب، نفس الكرسي 

اللي رامي عليه هدومه.


بس الإحساس مختلف.


الهواء تقيل، وساكن زيادة عن اللزوم.

لفّ وشه ببطء.

كانت واقفة عند طرف السرير.

الست.

ملامحها أوضح من كل مرة، قريبة… 

قريب قوي.

وشها هادي، وعينيها ثابتة عليه، كأنها 

مستنياه من زمان.

ابتسمت، وقالت بصوت واطي دافي، دخل 

قلبه من غير ما يعدّي على ودانه:

"صوتك حلو قوي يا آدم…

في القرآن."

حاول يتكلم…

صوته ما طلعش.

قربت شوية، من غير ما تحرّك رجلها، 

وكملت:

"يارب… تقدر تساعدني؟"

فتح عينه مفزوع.

قعد على السرير مرة واحدة، نفسه 

متلاحق، وصدره طالع نازل بسرعة.

الأوضة كانت فاضية.

مفيش حد.

مدّ إيده للنور وولّعه.

الشباك مقفول.

الباب مقفول.

قعد شوية ساكت، وبعدين همس لنفسه:

"أنا ما كنتش نايم قوي…

مش ممكن."


رجع آدم يمدّد على السرير تاني.

قفل عينه وهو لسه الإحساس جواه،

بس التعب غلبه.


غرق في نوم أسرع من اللي كان متوقعه.


وفجأة…


"قوم يا بِيّه… قوم يالا،


هنتأخر على المحاضرات!"


فتح عينه على صوت عُمر وهو واقف فوق 

دماغه، مبتسم ابتسامته المستفزة 

المعتادة.


النور مولّع، والشمس داخلة من الشباك.


آدم رمش كذا مرة، ولسه نفسه مش 

منتظم.


"إيه… الساعة كام؟"


عُمر وهو بيلبس ساعته:


"تسعة إلا شوية.


قلت أسيبك تكمل نومة الجمال دي بدل ما 

تصحى مفزوع تاني."


قعد آدم على السرير، مسح وشه بإيده، 

وبص حواليه.


الأوضة طبيعية…


مفيهاش أي حاجة غريبة.


لكن الإحساس؟


لسه موجود.


قام ببطء، وهو بيحاول يقنع نفسه إن 

اللي شافه 


مجرد حلم…


بس عقلُه كان بيرفض الفكرة.


لأن الصوت…


كان حقيقي زيادة عن اللزوم.


لبس آدم على عجل، ولمّ شنطته، ونزل مع 

عمر


السلم كان هادي، وصوت خطواتهم بيرنّ 

خفيف في العمارة.

في الدور الأرضي، شاف عم ناصر

زي كل صباح، ماسك الجردل والممسحة،

وبيمسح السلالم على مهله.

عُمر: "صباح الخير يا عم ناصر."

رفع راسه وابتسم ابتسامته الطيبة 

المعهودة:


"صباح النور يا ولاد… ربنا يوفقكم."

آدم وقف لحظة، بص له، وبعدين قال 

بتردد:

"هو…


العمارة اللي قصادنا…"


عم ناصر ما استناش يكمل، وقال وهو 

بيكمّل مسح:

"اللي في الدور التالت؟"


اتجمد آدم مكانه.

رفع عم ناصر راسه، وبص له بنظرة غريبة 

شوية، مش ابتسامته المعتادة:

"الشقة دي مقفولة من زمان."

بلع آدم ريقه، وحاول يبان طبيعي:

"مقفولة؟"

هز عم ناصر راسه:

"أيوه يا ابني…

من يوم ما صاحبتها…"

وسكت.

عُمر بص لآدم بسرعة، وقال وهو بيشدّه:

"يالا بقى، هنتأخر."

عدّى اليوم في الجامعة عادي…

محاضرات، دكاترة، صوت طلبة، ضحك، 

وشكاوى من الامتحانات القريبة.

آدم كان حاضر بجسمه بس.


قعد في المدرّج، القلم في إيده،


بس الورق فاضي.


الكلام كان بيدخل من ودنه ويطلع من 

التانية.


تركيزه كله كان معلق في حتت تانية:


الحلم.


الشباك.


ونبرة عم ناصر وهو بيقول:


“الشقة دي مقفولة من زمان.”


كل شوية يرفع عينه من على الكشكول،


يحس كأنه شايف نفس الابتسامة الهادية

بين وشوش الطلبة.


يفوق…


يلاقي مفيش غير ناس عادية.


حاول يقنع نفسه: يمكن تعب… يمكن 

ضغط.


لكن في حاجة جواه كانت بتقول


إن اللي بيحصل مش صدفة.


خلص اليوم وهو حاسس إن الوقت 

معداش،


وهو خارج من الكلية،

بص للسماء لحظة،

وسأل نفسه في صمت:

ليه قالت اسمي؟

السؤال ده

ما لاقيش إجابة…


رجع آدم البيت قبل المغرب بشوية.

عُمر دخل أوضته على طول، رمى شنطته 

وفتح الموبايل،

لكن آدم ما قعدش.

وقف قدام أوضة عم ناصر شوية،


متردد…


وبعدين خبط.


اتفتح الباب بعد لحظة.


"أيوه يا بني؟


في حاجة؟ أنبوبة الغاز خلصت ولا 

حاجة؟"


صوت عم ناصر كان طبيعي،


نفس النبرة اليومية اللي متعودين عليها.


آدم بلع ريقه، وقال بهدوء:

"لا يا عم ناصر…

أنا بس عايزك في كلمتين."


رفع عم ناصر حاجبه، وبص له من فوق 

لتحت:

"خير؟"

"أنا…


عايز أفهم منك حكاية البيت


اللي في وشّنا."


الابتسامة اختفت من وش عم ناصر 

وفتح الباب أكتر شوية.


"تعالى جوه يا ابني."

دخل آدم.

الأوضة كانت بسيطة، ريحة صابون ومية،

والراديو شغال واطي على قرآن العصر.

قفل عم ناصر الباب وراه،

وقعد على الكرسي الخشب،

وسكت شوية…

كأنه بيجمع كلامه.

"إنت شوفت حاجة؟"

السؤال نزل على آدم تقيل.

رفع عينه وبص له:

احكيلى كل الى تعرفة يا عم ناصر 

تنهد عم ناصر، وبص في الأرض شوية

صوته وهو بيبدأ كان واطي، كأنه خايف 

الكلام يسمعه حد غيرهم.


"كان من حوالي خمس… ست سنين،


عايشة في الشقة اللي قصادكم ست اسمها 

سميحة."


رفع عينه وبص لآدم:


"ست كاملة… بصحيح.


مفيش حد في الشارع كله عرفها


غير لما حبّها من سيرتها الحلوة وأخلاقها."


سكت لحظة، وبعدين كمل:


"ده غير كرمها.


إيديها كانت ممدودة بالخير على طول


المحتاج، الغلبان،


اللي يطلب ما يرجعش مكسور."


آدم حس إن الصورة اللي في دماغه


ابتدت تاخد ملامح أوضح…


مش مرعبة،


إنما قريبة.


عم ناصر هز راسه وهو بيكمّل:


"كانت ست بسيطة،


بس ربنا كان مديها قبول غريب."


عم ناصر تنهد طويل…


صوته اتهدى، ونبرة كلامه فيها حزن مش 

بس خوف:


"بس… في يوم أخبر مطلعلوش شمس


وقف شوية، وكأنه بيعيّش اللحظة تاني:


"طلع عليها جماعة ولاد حرام…


قتلوها وهربوا.


سميحة ماكانش معاها حد…


مفيش عيل، ولا راجل…


لأنها متجوزتش…


عايشة لوحدها."


آدم حسّ قلبه يتقل، وضغط على كفه… 

مش قادر يتحرك.


عم ناصر كمل بصوت أوطى، كأن الكلام 

نفسه مؤلم له:


"كان معاها بس… الأستاذ خالد، أخوها.


لكنه عايش فى بلاد برا


مش بيزورها غير لما بينزل زيارة…


وماكانش معاها وقت اللي حصل."



وراحت وراح سرها معاها و حتى 

الحكومة موصلتش لمين ابن الحرام إلى 

عمل كدا 


آدم رجع من عند عم ناصر وهو مش 


مصدق حاجة، ومش واثق في كلامه.


عايز يتأكد بنفسه.


دخل شقته مع عمر…


اليوم ده مقراش فى المصحف، زيه زي أي 

يوم، بس قلبه مش مطمّن.


طلب من عمر يطفي النور:


"اطفي كل حاجة… أنا محتاج أنام."


جلس على سريره، وضوء الشقة كله 

مطفي…


عمر نايم، هادي، ولا حاسس بحاجة.


الساعة قربت من ٢:٣٠ فجراً… معاد 

التحية المعتاد.


وفجأة…


سمع صوت صرير الشباك بيتفتح.


قلبه اتسارع، جواه رهبة شديدة…


فضل ساكت، مش قادر يحرك أي حاجة.


بعد لحظات، الصرير أقوى 


جمع شجاعته، رفع الموبايل، وفتح الكاميرا.


مد إيده بحذر من ورا الزجاج…



ضغط على زر الكاميرا، وأخذ صورة.


نزل الموبايل بسرعة وبص عليها…


ابتسمت له الست أخيرًا في الصورة!


كان إحساس غريب يملا قلبه…


لأول مرة حس إن عنده دليل حقيقي، 

حاجة يقدر يوريها لعُمر أو حتى لعم ناصر 

الصبح.


لكن الغريب…


الست في الصورة ما كانتش واقفة بس…


كانت بتشاور على حاجة جوا الشقة.


آدم ركّز… قلبه بدأ يدق أسرع.


إيده ارتجّت وهو بيفكر:


"إيه اللي عايزة تورّيه؟


حس إنه دلوقتي 


 جزء من حاجة أكبر، حاجة مليانة 


غموض.


آدم قعد ساكت، باصص للصورة على 


الموبايل.


حاول يفهم… يحاول يفسّر…


لكن مكنش عنده الشجاعة يواجه الست، 


ولا يطلع على الشباك.


فضل قلبه بيتسارع وجواه رهبة…


لحد ما قرر يستسلم للنوم، وهو مطمّن 

شوية:


"عندي دليل… على الأقل حاجة ممكن 

أوريها لعُمر وعم ناصر الصبح."


نام…، و النوم خفف من توتره شوية.


الصبح، زي كل يوم…




عُمر صوّته من قدام السرير:


"قوم يا بِيّه… قوم يالا!"


آدم فاق بسرعة، قلبه مليان حماس،


مسك الموبايل وقال:


"معايا دليل… دلوقتي هتشوف."


آدم مسك الموبايل بسرعة…


فتح الصورة على طول…


وفجأة… المفاجأة.


الشباك… مقفول تمامًا.


مفيش حد موجود.


قلبه وقع… كاد يختنق.


الرهبة سيطرت عليه، والصدمة كانت أكبر 

من أي حاجة حس بيها قبل كده.


حس إنه… هيتجن.


عمر شافه بيهتز، ووجهه اسود من الرعب،


"آدم… هدّي نفسك… ما تقلقش… كل 

حاجة هتتحل


لكن آدم مش قادر يسيطر على قلبه اللي 


بيتسارع،


وعينيه مليانة خوف… 


آدم قعد ساكت شوية، ماسك الموبايل، 

عينيه لسه على الصورة.




الصدمة كانت قوية… الشباك مقفول، 

ومفيش حد موجود…




لكن جواه شعور غريب: إحساس إن

الحقيقة موجودة، ولازم يوصل لها.


جمع نفسه… خلى قلبه يهدى شويه، وفكر:




"مفيش فايدة من الهروب…




لازم أواجه مخاوفي… لازم أعرف 

الحقيقة."


قرر إنه أول خطوة، يحاول يتواصل مع 

الأستاذ خالد، أخو سميحة.


يمكن من خلاله يقدر يعرف أكثر… 

ويمكن… يحاول يلاقي طريقة يتواصل 

مع 

سميحة نفسها، لو كانت فعلاً موجودة 

بطريقة ما.


ابتسم لنفسه ابتسامة هادية، لكن فيها 

إصرار:


"أنا مش هسيب الموضوع كده…



هحل اللغز… مهما كلفني."

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طريقة عمل الكشرى المصرى بالصور و الخطوات احلى اكلة لايام العيد

بيت المنشاوي: لا أحد خرج... ولا أحد دخل

اعملي ستريبس الفراخ زي المطاعم بالظبط.. السر في التتبيلة والكافر المقرمش!